ناظر الجيش
3852
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) أي ابن عصفور في شرح الإيضاح المفقود وانظره في شرح المقرب ( المنصوبات : ص 278 ) . ( 2 ) قال ابن يعيش ( ص 45 ) : « وقالوا : حيّهلا فنوّنوه للتنكير « كما قالوا في صه : صه وفي إيه : إيه » . وانظر التذييل ( 6 / 175 ) واللسان ( حيا ) وشرح الألفية لابن الناظم ( ص 611 ) . ( 3 ) انظر المفصل ( ص 153 ) وابن يعيش ( 4 / 46 ) وشرح الكافية للرضي ( 2 / 72 ) وشرح الألفية لابن الناظم ( ص 238 ) . ( 4 ) يبدو أن ابن عصفور قد انفرد بالإتيان بهذا المعنى وانظر الخزانة للبغدادي ( 3 / 41 ) . ( 5 ) لم أستطع العثور عليه . وقد نقل البغدادي في خزانته كلام ابن عصفور عن شرح الإيضاح انظر الخزانة ( 3 / 40 ، 41 ) . ( 6 ) انظر شرح الكافية للرضي ( 2 / 70 ) والتذييل ( 6 / 176 ) . ( 7 ) انظر المرجعين السابقين . ( 8 ) انظر التذييل والتكميل ( 6 / 176 ) وفيما ذكره الشيخ أبو حيان وتبعه فيه المؤلف نظر ؛ لأن الكاف في قولنا : تيدك زيدا على مذهب البغداديين ليست موضع خفض وإنما هي حرف خطاب لا محل له من الإعراب عندهم . ففي اللسان مادة ( تيد ) : « وقال ابن كيسان : بله ورويد وتيد يخفضن وينصبن : رويد زيدا وزيد وبله زيدا وزيد وتيد زيدا وزيد قال : وربما زيد فيها الكاف للخطاب فيقال : رويدك زيدا وتيدك زيدا فإذا أدخلت الكاف لم يكن إلا النصب وإذا لم تدخل الكاف فالخفض على الإضافة لأنها في تقدير المصدر كقوله عز وجل فَضَرْبَ الرِّقابِ » . اه .